برنامج تطوير قيادة المرأة وتمكينها لعملية الديمقراطية

عن صورة #شيماء_الصباغ : تلك اللحظة التى لن اضطر فيها للموت ثانية

 

 
إمبارح لما شفت صورة شيماء الصباغ -الله يرحمها- تجسد قدامى مشهد حضرنى فى كل مرة كنت بنزل مسيرة ولا مظاهرة، تجسد قدامى لحظة موتى كما أتخيلها دائما...
(لكن فى الحقيقة لحظتى بتبقى فى شارع محمد محمود أو عند مجلس الوزراء مش فى طلعت حرب)
المهم إنى كتبن اللى أنا حسيت إنها حسته فى اللحظة دى بالضبط، كتبته بالإنجليزى وإتنشر هنا: WLUML
وهنا هترجم اللى كتبته بالعربى:
أشعر بذلك، أعتقد أننى أشعر بها حالياً، فى لحظة تكون واقفاً هناك حاملاً يافطة مع أصدقائك، هم مثلك الأعلى، ليس لديكم جميعا سوى تلك اليافطة التى جمعتم أموالها سوياً، وبضعة أصوات وعقيدة.
فى اللحظة التالية يبدأون فى فض وقفتكم، الكل يجرى، نتشتت، وأنت أيضا تجرى متمنياً ألا بصيب أحداً منهم مكروهاً تلك المرة، ثم لن تشعر بشىء، ربما وخزة خفيفة فى رأسك أو صدرك...
يبدأ بعدها ألما فى التزايد، ولكنك لا تستوعب، تتسلل إليك شعوراً بالبرد، وتفكر: "لا! أنا جيد، هذا لا يمكن أن يحدث، لن أجعلهم يحزنون على أنا، لن أكون السبب فى ذلك، هيا! قف على قدمك! اركض!"
 ذلك الشعور بالبرد يجعلك غير قادر على تحريك قدمك، أو أطرافك، يمر الوقت ببطئ، ولكنك تشعر أيضاً ولأول مرة منذ زمن أنك... تسترخى!
"ربما إذا إستلقيت ها هنا لبرهة سأتحسن"، تشعر بأحد ما يحاول حملك، ولكن لأول مرة فى حياتك، تلك المرة فقط، لا تستطيع أن تقاوم الرغبة الملحة فى أن "تنام".
"ليس برداً ما أشعر به الآن، هو بالأحرى..."خدر" خدر يتسلل ببطئ لنصف صدرى، الآن سأغلق عينى..."
لقد مت العديد من المرات حتى صرت أنتظر حقاً تلك المرة التى لن أضطر فيها للموت ثانية
 
للبوست الاصلي اضغط هنا
 
for  english translation click here
 
 

 

Issue: 
المشاركة السياسية والعامة
السلام والأمن